Skip to content

المصطلحات الحديثية بين الاتفاق والافتراق المطلب الثاني: تعريفه اصطلاحا

المصطلحات الحديثية بين الاتفاق والافتراق

راوية بنت عبد الله بن علي جابر

Printed page ٥٢٨

وأشار الخطابي (ت ٣٨٨ هـ) إلى مراده من الحديث المقلوب، بعد أن ذكره في المرتبة التي تلي الموضوع في شدة الضعف، فقال: "فأما السقيم منه فعلى طبقات شرها الموضوع ثم المقلوب أعني ما قلب إسناده ثم المجهول" (١).

هذا أبرز ما جاء في الإشارة إلى المراد من القلب في الأسانيد أو المتون عمن سبق ابن الصلاح.

تعريف أما ابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ) فقال: "معرفة المقلوب هو: نَحْوُ حديثٍ مشهورٍ عن سالم، جعل عن نافع؛ ليصير بذلك غريباً مرغوباً فيه." (٢)

تعريفات من جاء بعد ابن الصلاح:

- أما من جاء بعد ابن الصلاح، فهناك من تابع ابن الصلاح فيما ذكره، واقتصر على اختصار كلامه دون تعقيب كالنووي (ت ٦٧٦ هـ) (٣)، وابن جماعة (ت ٧٣٣ هـ) (٤)، والطيبي (ت ٧٤٣ هـ) (٥)، وابن كثير (ت ٧٧٤ هـ)، وزاد قوله: "وقد يكون في الإسناد كله