Skip to content

تحرير علوم الحديث

Printed page: 2/ 741

Text

المبحث الثاني: علامات لكشف العلة من منهج المتقدمين وهي أسباب تكتسب بالدراية بعلوم الحديث، وفهم ما ترد عليه الأسانيد والمتون، استعملها أئمة النقاد لمعرفة علة الحديث، وهي علامات ظنية، لا يجوز القطع بتخطئة الثقة بمجرد ورودها على فكر الناقد حتى يستدل لها. نعم، قد يقوم الدليل عند الناقد على علة الحديث، ولم يتبين بمن يلصق الوهم فيه من رواته، لكن ينبغي في هذه الحال أن يتوجه حمله على أدناهم حفظاً. ومن أمثلته: ما نقله ابن أبي حاتم الرازي، قال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث، رواه علي بن هاشم بن مرزوق، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن سالم مولى دوس: قلت لكعب: أكنت تقبل وأنت صائم؟ قال: نعم، وآخذ به (١)؟ فقالا: " هذا خطأ، إنما هو عن سالم مولى دوس، قال: قلت لسعد بن أبي وقاص "، قال أبو زرعة: " وأخطأ علي بن هاشم؛ لأن يزيد بن هارون لا يذهب عليه مثل هذا " (٢).

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) جاء في رواية الخطيب التالية الإشارة إليها: يعني بمتاعها. (٢) علل الحديث (رقم: ٦٦٦). وعلى الصواب رواه مُحمد بن مسلمة الواسطي عن يزيد بن هارون. أخرجه الخطيب في " أوهام الجمع والتفريق " (١/ ٢٩١) لكن ابنَ مسلمة هذا ليس بثقة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تحرير علوم الحديث» (٢/ ٧٤١)
Short
عبد الله الجديع، تحرير علوم الحديث، ج ٢، ص ٧٤١.
Full
عبد الله الجديع. تحرير علوم الحديث. ج ٢، ص ٧٤١.

Go to a printed page