Skip to content

مجمع الآداب في معجم الألقاب ٣٨٦٦ - لبيب الدين أبو عيسى محمد بن خلف بن سعيد المعافري الأندلسي الاريولي الفقيه الأديب.

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Printed page ٤/ ٢٩٢

المصريّين، وكانت ولادته بالاسكندريّة ومضى إلى اليمن، وركب البحر فوقع من المركب إلى البحر فعلق الحبل في رقبته، فمات من الحبل خنيقا لا غريقا، وأنشد له من قصيدة:

كم لكفّيك يا خطير المعالي ... عند عافيك من خطير نوال

كلّما فصّل المديح عليه ... صحّ تفصيله على الاجمال

منها:

لست أدري من السرور على ما ... صحّ عندي من قدرك المتعالي

أيهنّى ليث الشرى بعرين ... أم يهنّى العرين بالرئبال

ومن شعره في وصف العذار:

عن لي أستسرّ منه عذارا ... فتذكّرت أنّه نمّام

وأنشد له، في كتابه:

يا ربّ إن قدّرته لمقبّل ... غيري فللأقداح أو للأكؤس

وإذا قضيت لنا بعين مراقب ... في الحبّ فلتك من عيون النرجس

وأنشد له من قصيدة:

غرامي فيك والكلف ... كحسنك فوق ما أصف

٣٨٦٦ - لبيب الدّين أبو عيسى محمّد بن خلف بن سعيد المعافري الأندلسيّ الاريولي الفقيه الأديب

. (١)

ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي في كتاب معجم السفر