التفسير الميسر
Printed page ١/ ١٣٥
والله تعالى هو القاهر فوق عباده، فوقية مطلقة من كل وجه، تليق بجلاله ﷾. كل شيء خاضع لجلاله وعظمته، ويرسل على عباده ملائكة، يحفظون أعمالهم ويُحْصونها، حتى إذا نزل الموت بأحدهم قبض روحَه مَلكُ الموت وأعوانه، وهم لا يضيعون ما أُمروا به.