التفسير الميسر
Printed page ١/ ٥٩٧
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه وهو محمد ﷺ؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه وهو محمد ﷺ؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟