التفسير الميسر
Printed page ١/ ٥٦٠
وإذ أسرَّ النبي إلى زوجته حفصة ﵂ حديثا، فلما أخبرت به عائشة ﵂، وأطلعه الله على إفشائها سرَّه، أعلم حفصة بعض ما أخبرت به، وأعرض عن إعلامها بعضه تكرما، فلما أخبرها بما أفشت من الحديث، قالت: مَن أخبرك بهذا؟ قال: أخبرني به الله العليم الخبير، الذي لا تخفى عليه خافية.