Skip to content

التفسير الميسر ١٨

التفسير الميسر

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٢٨٤

من كان طلبه الدنيا العاجلة، وسعى لها وحدها، ولم يصدِّق بالآخرة، ولم يعمل لها، عجَّل الله له فيها ما يشاؤه الله ويريده مما كتبه له في اللوح المحفوظ، ثم يجعل الله له في الآخرة جهنم، يدخلها ملومًا مطرودًا من رحمته ﷿؛ وذلك بسبب إرادته الدنيا وسعيه لها دون الآخرة.