Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب السادس في الإسراء بالنبي ﷺ إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء وذكر فرض الصلوات الخمس وذكر قصة قبة المعراج والدعاء عندها وفي مقام النبي ﷺ، وفضل قبته وصلاته ﷺ بالأنبياء والملائكة ليلة

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٧٥

واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على ما عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا.

وفي لفظ النسائي عن ابن عمر ﵁ قال: كان النبي ﷺ لا يكاد أن يقوم من مجلس إلا دعا بهذه الدعوات وعن المشرف ﵁ ويستحب أن يقف على مقام النبي ﷺ ويدعو بهذا الدعاء الذي كان رسول اللَّه ﷺ لا يكاد يقوم من مجلس إلا دعا به اقتداء به ﷺ (انتهى واللَّه أعلم).