Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب الرابع في فضل الصلاة في بيت المقدس ومضاعفتها وهل المضاعفة فى فضل الصلاة تعم الفرض والنفل أم لا؟ وهل المضاعفة تشتمل الحسنات والسيئات؟ وفضل الصدقة والصوم والأذان فيه والإهلال بالحج والعمرة منه وفضل إسراجه وأنه يقوم مقام زيارته عند الفجر، عن قصده.

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٥٣

وأنه يقوم مقام الصلاة فيه فمنه ما رواه زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عن ميمونة بنت سعد مولاة رسول اللَّه ﷺ أنها قالت: يا رسول اللَّه أفتنا في بيت المقدس فقال: "أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه فإن الصلاة فيه كألف صلاة قلنا: يا رسول اللَّه فمن لم يستطع أن يتحمل إليه؟ قال: فمن لم يستطع أن يأتيه فليهد إليه زيتا يسرج في قناديله فإن من أهدى إليه زيتا كان كمن أتاه" وفي لفظ آخر قالت: قلت أرأيت إن لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه؟ قال فاهدوا إليه زيتا وعنها أنها قالت قلت: يا رسول اللَّه أفتنا في بيت المقدس قال ائتوه فصلوا فيه فقلت: يا رسول اللَّه صلى اللَّه

عليك فكيف والروم إذ ذاك فيه قال: فإن لم تستطعوا فلتبعثوا بزيت يسرج في قناديله وقال رسول اللَّه ﷺ "من أسرج في بيت المقدس سراجا لم تزل الملائكة تسغفر له مادام ضوؤه في المسجد" انتهى. واللَّه ﷾ أعلم.