Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب الثاني في مبدأ وضعه وبناء داود إياه وبناء سليمان ﵇ على الصورة التى كانت من عجائب الدنيا، وذكر دعائه الذي دعا به بعد إتمامه "لمن دخله" ومكان "الدعاء".

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٢٠

من الجن والشياطين، قال: وعمل فيه سليمان ﵇ عملا يوصف ولا يبلغ كنهه أحد وزينه بالذهب والفضة والدر والياقوت والمرجان وأنواع الجواهر في سمائه وأرضه وأبوابه وجدرانه وأركانه، مما لا يرى مثله وأسقفه بالعود إلا ليخرج وصنع له ما يضيء سكرة من الذهب زنة كل سكرة منها عشرة أرطال وأولج فيه تابوت موسى وهارون.

قال الكلبي: ولما فرغ سليمان ﵇ من بناء بيت المقدس أنبت اللَّه تعالى شجرتين عن باب الرحمة "إحداهما" تنبت الذهب والأخرى "تنبت" الفضة. فكان كل يوم ينزع من كل واحدة مائتي رطل ذهبا وفضة.

قال: وفرش المسجد بلاطة من ذهب وبلاطة من فضة وروى