Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب السابع عشر في فضل الشام وما ورد في ذلك من الآيات والآثار والأخبار وسبب تسميتها بالشام وذكر حدودها، وما ورد من حديث النبي ﷺ على مكانها وما تكفل الله تعالى لها،

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ٢/ ١٣٤

مدن فلسطين إيليا وهي بيت المقدس بينها وبين الرملة ثمانية عشر ميلا، وكانت بيت المقدس دار ملك داود وسليمان ﵉ وعسقلان ومدينة الخليل ﵇ رملة ونابلس، وقال في كتاب المسالك والممالك، ومسافة فلسطين للراكب طولا يومان من رفح، إلى حد اللجون، وعرضا من يافا إلى أريحا كذلك.

الثاني: حوران مدينتها العظمى طبرية ولبحيرتها ذكر في حديث يأجوج

ومأجوج وقع في الشفاء للقاضي عياض ﵀ أن قال: في وقت ولادته ﷺ غاضت بحيرة طبرية وإنما هي بحيرة ساوه، ومن مدنها الغور واليرموك وبيسان فيما بين فلسطين والأردن وبيسان هذه التي سأل الرجال عن نخلها، والأردن بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال وتشديد النون هو النهر المعروف بالشريعة المذكور في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ﴾ [البقرة: ٢٤٩].

الثالث: الغوطة ولها ذكر في آثار عديدة ومدينتها دمشق بكسر الدال وفتح الميم، وفي لغة ضعيفة كسر الميم قيل هي ذات العماد، وقيل كانت دار نوح ﵇، ومن سواحلها طرابلس وفي كتاب الأربعين البلدانية للحافظ أبي القاسم علي بن هبة اللَّه بن عساكر: أن دمشق أم الشام وأكبر بلدانها وهي من الأرض المقدسة.