Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب السابع في ذكر السور المحيط بالمسجد الأقصى وما كان في داخله من المعابد والمحاريب المقصودة بالزيارة والصلاة فيها كمحراب داود ﵇ ومحراب زكريا ومحراب مريم ﵉ ومحراب سيدنا عمر بن الخطاب ومحراب معاوية ﵄، وما يشرع

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٩٦

زكريا ﵇، والأكثر على أنه داخل المسجد في الرواق المجاور لبابه الشرقي ومحراب مريم ﵍ وهو موضع متعبدها ويعرف الأن بمهد عيسى ﵇ والمشهور أن الدعاء فيه مستجاب فينبغي للمصلي أن يصلى فيه ويقرأ سورة مريم لما فيها من ذكرها ويسجد فيها كما فعل سيدنا عمر ﵁ في محراب داود ﵇ فإنه قرأ في صلاته سورة الإخلاص لما فيها من ذكره وسجد فيها، والدعاء فيه مستجاب خبر به غير واحد من الناس فوجدوه كذلك وأفضل الدعاء فيه دعاء عيسى ﵇ الذي دعا به حين رفعه اللَّه تعالى إليه من طور زيتا ومحراب عمر ﵁ المجاور الآن للمنبر الشريف المقابل للباب الكبير الذي يدخل منه إلى المسجد الأقصى، وقائل يقول إنه المحراب الذي في الرواق الشرقي المتصل بجوار المسجد الأقصى باعتبار أن ذلك الرواق بما اشتمل عليه يسمى جامع وأن ذلك المكان هو الذي عزله هو ومن كان معه من الصحابة ﵃ من الزبالة وكنسوه وصلوا فيه فسمي بذلك جامع عمر.

والأكثرون على أن محراب عمر هو المحراب الكبير المجاور للمنبر وسيأتي ذكر ذلك بمعناه في باب فتح بيت المقدس ودخول عمر بن الخطاب ﵁ يوم الفتح من هذا الكتاب المبارك إن شاء اللَّه