Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب السادس في الإسراء بالنبي ﷺ إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء وذكر فرض الصلوات الخمس وذكر قصة قبة المعراج والدعاء عندها وفي مقام النبي ﷺ، وفضل قبته وصلاته ﷺ بالأنبياء والملائكة ليلة

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٨٤

اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]، وقد انعقد الإجماع على أن استقبال الكعبة إلا في شدة الخوف وثقل السفر حسبما هو مقرر بأدلته في كتب الفقه وأجمعوا على أن آية التحويل إليها قوله تعالى:

﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤] الآية واختلفوا في أيام نزولها فقيل في رجب أو شعبان من السنة الثانية وبسبب ذلك وقع الشك في مدة استقبال بيت المقدس هل كان ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرا، وقد رواه البخاري في صحيحه عن البراء هكذا بصيغة الشك وأسنده الدارقطني عنه فقال ستة عشر عن غير شك وكذلك جزم به الشافعي ﵁ في أحكام القرآن، وزعم ابن أبي حاتم أنها سبعة عشر شهرًا وثلاثة أيام فقال لأن التحويل كان يوم النصف من شعبان. قال الواقدي وكان يوم الثلاثاء قال وأما وقت نزولها فقيل نزلت بين