Skip to content

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الباب الرابع: فنون العلم التي تتعلق بالقرآن العلم الرابع: النسخ

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

مساعد الطيار

Printed page ١١٠

يوسعون الدائرة في النسخ الكلي والجزئي، فأي رفع من معنى الآية يعتبرونه نسخاً، ويدخل في ذلك تخصيص العام، وتقييد المطلق، وبيان المجمل والاستثناء، ومن ثَمَّ فإنه ليس هناك خلاف بين كلام ابن عباس وكلام غيره في هذا الباب.

وفي الناسخ والمنسوخ تصانيف كثيرة جداً، ومن أنفسها:

١ - ما ذكره المؤلف: كتاب «الناسخ والمنسوخ» لأبي بكر بن العربي (ت٥٤٣هـ).

٢ - قبله: كتاب «الناسخ والمنسوخ» لابي عبيد القاسم بن سلام (ت٢٢٤هـ).

٣ - كتاب «الناسخ والمنسوخ» لمكي بن أبي طالب (ت٤٣٧هـ).

٤ - كتاب «الناسخ والمنسوخ» لابن الجوزي (ت٥٩٧هـ).

هذه من أنفس الكتب عند المتقدمين، أما الدراسات المعاصرة ففيها كتب كثيرة، ومن أنفسها:

١ - كتاب «النسخ في القرآن» لمصطفى زيد.

٢ - كتاب الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد الأمين في «الآيات المنسوخة في القرآن».