Skip to content

التفسير اللغوي للقرآن الكريم الشواهد الشعرية

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

مساعد الطيار

Printed page ٢١١

صور التَّفسير اللُّغويِّ في كتاب الجامع لعلم القرآن:

لقد ذكرتُ فيما مضى بعضَ صورِ التَّفسيرِ اللُّغويِّ التي ظهرتْ في كتاب الرُّمَّانيِّ (ت:٣٨٤)، وسأذكرُ ما بقي منها، وهي:

الشَّواهد الشِّعريَّةِ:

لقد تتبَّعتُ الشَّواهدَ الشِّعريَّةَ في هذا الجزءِ، وقد بلغ ما يتعلَّقُ بشواهدِ الألفاظِ منها أربعةً وثلاثينَ شاهداً شِعريًّا (١)، ومن ذلك قوله:

«ويقال: ما معنى سبحانك؟

الجواب: تنْزيهاً هو لك (٢) مما لا يجوز في صفتك، وقال الشاعرُ (٣):

أقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَخْرُهُ ... سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الفَاخِرِ

وقال الآخرُ (٤):

سُبْحَانَهُ ثُمَّ سُبْحَاناً يَعُودُ لَهُ ... وَقَبْلَنَا سَبَّحَ الجُودِيُّ والجُمُدُ

فهو تعظيمٌ لله جَلَّ وعَزَّ من الشَّرِّ وصفاتِ النَّقصِ».