Skip to content

التفسير اللغوي للقرآن الكريم أولا: التفسير اللغوي في كتب الموضوعات

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

مساعد الطيار

Printed page ١١٥

فيه باباً في خلق الإنسان، وباباً في اللباس، وباباً في الأطعمة، وباباً في الأمراض، وباباً في الخمر، وباباً في الدور والأرضين ... إلخ (١).

الثاني: الكتابةُ على الحروفِ:

كانت الكتابةُ على الحروفِ تَهْدِفُ إلى استيعابِ ألفاظِ العربِ، وكانت البدايةُ فيها بكتابِ العينِ المنسوبِ للخَلِيلِ بن أحمد (ت:١٧٥)، ثمَّ تَلَتْهُ الكتبُ الأخرى، ومنها: كتاب الجِيمِ، لأبي عَمْرو الشَّيبانِيِّ (ت:٢٢٠ تقريباً) (٢)، وكتابِ البارعِ في اللُّغةِ، للْمُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ (ت:٢٩٠) (٣)، وكتابِ جمهرةِ اللغةِ، لابن دُرَيدٍ (ت:٣٢١) ... إلخ.

وسأذكرُ كيفَ كان التَّفسيرُ اللُّغويُّ في هذين الضَرْبَينِ من الكتابةِ، معَ ذكرِ الأمثلةِ لذلك.

أولاً: التفسيرُ اللغويُ في كتبِ الموضوعات:

١ - يظهرُ منْ كتبِ اللُّغةِ التي كُتِبَتْ على نَمَطِ الموضوعاتِ أنَّ التَّفسيرَ لم يكنْ قَصْداً أوَّلِيًّا منْ مقاصدِ اللُّغويِّ في كتابِه.