Skip to content

أنساب الأشراف - ت حميد الله [الرسول ﷺ في المدينة]

أنساب الأشراف - ت حميد الله

البلاذري

Printed page ٢٦٨

إنا نمنع ما أردنا منعه … ونجود بالمعروف للمعتام (١)

ينتابنا جبريل في آبائنا … بفرائض الإسلام والأحكام

في أبيات. وقال أبو قيس (٢) صرمة بن أبي أنس يذكر النبي ﷺ (٣):

ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو يلقى صديقا مواتيا

ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا

فلما أتانا أظهر الله دينه … فأصبح مسرورا بطيبة راضيا

في أبيات. وقال أبو أحمد بن جحش الأعمى الأسدي (٤):

فلو حلفت بين الصفا أم أحمد … ومروتها يوما لبرت يمينها

لنحن الألى كنابها ثم لم نزل … بمكة حتى عاد غثا سمينها

بها خيمت غنم بن دودان وابتنت … ومنها غدت غنم فخف قطينها

إلى الله تغدو بين مثنى وواحد … ودين رسول الله بالحق دينها

وقال أبو أحمد أيضا (٥):

ولما رأتني أم أحمد غاديا … بذمة من أخشى بغيب وأرهب

تقول: فإما كنت لا بد فاعلا … فيمم بنا البلدان من غير يثرب

فقلت لها: لا إن تلك مظنة … وما يشأ الرحمن فالعبد يركب

إلى الله وجهي والرسول ومن يقم … إلى الله يوما وجهه لا يخيب

فكم قد تركنا من حميم مناصح … وناصحة إن تبغ تبك وتندب

وكم من عدو قد تركنا ورائنا … مجد مباد للعداوة مجلب