Skip to content

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم حديث: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم

البخاري

Printed page ٤/ ٥

٤٤٧٤ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عن شُعْبَةَ، عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١)، عن حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ:

عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أُجِبْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، فَقالَ: «أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم (¬٢)﴾ [الأنفال: ٢٤]. ثُمَّ قال لِي: «لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ السُّوَرِ (٣) فِي الْقُرْآنِ، قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ (٤) مِنَ الْمَسْجِدِ». ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَقُلْ: لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟! قالَ: «﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ».