Skip to content

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم حديث: أقبل النبي عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم

البخاري

Printed page ٣/ ٦٩٢

٤٤٠٠ - حدَّثني مُحَمَّدٌ: حدَّثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمانِ: حدَّثنا فُلَيْحٌ، عن نافِعٍ:

Printed page ٦٩٣

عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عامَ الْفَتْحِ، وهو مُرْدِفٌ أُسامَةَ على الْقَصْواءِ، وَمَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمانُ بْنُ طَلْحَةَ، حَتَّى أَناخَ عِنْدَ الْبَيْتِ، ثُمَّ قالَ لِعُثْمانَ: «ائْتِنا بِالْمِفْتاحِ (١)». فَجاءَهُ بِالْمِفْتاحِ (٢) فَفَتَحَ لَهُ الْبابَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأُسامَةُ وَبِلَالٌ وَعُثْمانُ، ثُمَّ أَغْلَقُوا (٣) عَلَيْهِم الْبابَ، فَمَكَثَ نَهارًا طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ وابْتَدَرَ (٤) النَّاسُ الدُّخُولَ، فَسَبَقْتُهُمْ، فَوَجَدْتُ بِلَالًا قائِمًا مِنْ وَراءِ (٥) الْبابِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَقالَ: صَلَّى بَيْنَ ذَيْنِكَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ. وَكانَ الْبَيْتُ على سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ سَطْرَيْنِ (٦)، صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ مِنَ السَّطْرِ الْمُقَدَّمِ، وَجَعَلَ بابَ الْبَيْتِ خَلْفَ ظَهْرِهِ، واسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الَّذِي يَسْتَقْبِلُكَ حِينَ (٧) تَلِجُ الْبَيْتَ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدارِ -قالَ: وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ: كَمْ صَلَّى؟ - وَعِنْدَ الْمَكانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَرْمَرَةٌ (٨) حَمْراءُ.