صحيح البخاري - ن عطاءات العلم
٣٥٢٩ - ٣٥٣٠ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُرْوَةَ:
عَنْ عائِشَةَ: أَنَّ أَبا بَكْرٍ ﵁ دَخَلَ عَلَيْها، وَعِنْدَها جارِيَتانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُدَفِّفانِ (١) وَتَضْرِبانِ، والنَّبِيُّ ﷺ مُتَغَشٍّ (٢) بِثَوْبِهِ، فانْتَهَرَهُما أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ، فَقالَ: «دَعْهُما يا أَبا بَكْرٍ؛ فَإِنَّها أَيَّامُ عِيدٍ». وَتِلْكَ الأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى. وَقالَتْ عائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتُرُنِي، وَأَنا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ (٣)، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«دَعْهُمْ، أَمْنًا بَنِي أَرْفدَةَ (٤)». يَعْنِي مِنَ الأَمْنِ.