صحيح البخاري - ن عطاءات العلم
٣٥١٠ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، قالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا مِنْ هَذا الْحَيِّ (١) مِنْ رَبِيعَةَ، قَدْ حالَتْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فَلَسْنا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي كُلِّ شَهْرٍ حَرامٍ، فَلَوْ أَمَرْتَنا بِأَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ وَنُبَلِّغُهُ مَنْ وَراءَنا. قالَ: «آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ (٢) وَأَنْهاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ (٣): الإِيمانِ بِاللَّهِ: شَهادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِقامِ الصَّلاةِ، وَإِيتاءِ الزَّكاةِ، وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَى اللَّهِ خُمسَ ما غَنِمْتُمْ. وَأَنْهاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، والْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ، والْمُزَفَّتِ».