Skip to content

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم حديث: أتشفع في حد من حدود الله

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم

البخاري

Printed page ٣/ ٣٠٨

٣٤٧٥ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١): حدَّثنا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُرْوَةَ:

عَنْ عائِشَةَ ﵂: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقالَ (٢): وَمَنْ (٣) يُكَلِّمُ فِيها رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فَقالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟! فَكَلَّمَهُ أُسامَةُ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟!» ثُمَّ قامَ فاخْتَطَبَ ثُمَّ قالَ: «إِنَّما أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ (٤)، أَنَّهُمْ كانُوا إِذا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ ابْنَةَ (٥) مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ

Printed page ٣٠٩

لَقَطَعْتُ يَدَها».