Skip to content

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم حديث: مثل المدهن في حدود الله والواقع فيها مثل قوم استهموا

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم

البخاري

Printed page ٢/ ٥٥١

٢٦٨٦ - حدَّثنا (١) عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ: حدَّثنا أَبِي: حدَّثنا الأَعْمَشُ، قالَ: حدَّثني الشَّعْبِيُّ:

أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ﵄ يَقُولُ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيها، مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً، فَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَسْفَلِها، وَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَعْلَاها، فَكَانَ الَّذِي فِي أَسْفَلِها يَمُرُّونَ بِالْمَاءِ على الَّذِينَ (٢) فِي أَعْلَاها، فَتَأَذَّوْا بِهِ، فَأَخَذَ فَأسًا، فَجَعَلَ يَنْقُرُ أَسْفَلَ السَّفِينَةِ، فَأَتَوْهُ فقالُوا: ما لَكَ؟! قالَ: تَأَذَّيْتُمْ بِي، وَلا بُدَّ لِي مِنَ الْمَاءِ. فَإِنْ أَخَذُوا على يَدَيْهِ (٣) أَنْجَوْهُ وَنَجَّوْا أَنْفُسَهُمْ، وَإِنْ تَرَكُوهُ أَهْلَكُوهُ وَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ».