Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٣ - باب إذا سلم في الركعتين أو في ثلاث سجد [سجدتين] مثل سجود الصلاة أو أطول

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٩/ ٤٢١

وادعى قوم: أن هذا كان من خصائص النبي ﷺ وأصحابه، وهذا رواية عن مالك وأحمد، قد سبق ذكرها.

وقد رويت هذه القصة من حديث أبي هريرة، وأن النبي ﷺ[سلم] من ركعتين، وأن الذي كلم النبي ﷺ هو ذي اليدين.

ومن حديث عمران بن الحصين، أن النبي ﷺ سلم من ثلاث ركعات، وأن الذي كلمه هو الخرباق.

خرجه مسلم.

وقد نص أحمد على أنهما حديثان، وليسا بقصة واحدة -: نقله عنه علي بن سعيد.

وروى - أيضا - معاوية بن حديج، أن النبي ﷺ صلى يوما، فسلم، وقد بقيت من الصلاة ركعة، فادركه رجل، فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالاً فأقام، فصلى للناس ركعة. قال: فأخبرت بذلك الناس، فقالوا: تعرف الرجل؟ قلت: لا، الا أن أراه، فمر بي، فقلت: هوَ هذا، فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله.

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم.

وقال: صحيح حسن الإسناد.

وفي رواية. أنه المغرب.