Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٢٤ - باب من تمطر [في المطر] حتى يتحار على لحيته

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٩/ ٢٣٣

١٠٣٣ - حديث: الأوزاعي: نا إسحاق بن عبد الله: نا أنس، قالَ: أصاب الناس سنة على النَّبيّ ﷺ.

فذكر الحديث، وقد تقدم في ((كتاب الجمعة)) بتمامه، وفيه:

ثُمَّ لم ينزل - يعني: النَّبيّ ﷺ عن منبره حتَّى رأيت المطر يتحادر على لحيته.

خرجه من طريق ابن المبارك، عن الأوزاعي.

وفي الاستدال بهذا الحديث على التمطر نظر؛ فإن معنى التمطر: أن يقصد المستسقي أو غيره الوقوف في المطر يصيبه، ولم يعلم أن النَّبيّ ﷺ قصد الوقوف في ذَلِكَ اليوم على منبره حتَّى يصيبه المطر، فلعله إنما وقف لإتما الخطبة خاصة.

وفي الاستمطار أحاديث أخر، ليست على شرط البخاري:

فخرج مسلم، من رواية جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قالَ - قالَ أنس -: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فحسر رسول الله ﷺ -