Skip to content

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٩/ ١٨٧

١٠٠١ - ثنا مسدد: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، قال: سئل أنس بن مالك: أقنت النبي ﷺ في الصبح؟ قالَ: نعم. فقيل: أو قبل الركوع؟ قال: بعد الركوع يسيراً.

هذا الحديث –بهذا اللفظ -: يدل على أن النبي ﷺ قنت في الصبح، وأنه قنت بعد الركوع، وأنه قنت يسيراً.

وقوله: ((يسيراً)) يحتمل أن يعود إلى القنوت، فيكون المراد: قنت قنوتاً يسيراً، ويحمتل أنه يعود إلى زمانه، فيكون المعنى: قنوته زماناً يسيراً، فيدل على أنه لم يدم

عليه، بل ولا كان غالب أمره، وإنما كان مدة يسيرة فقط.