Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٥- باب صلاة الطالب والمطلوب راكبا وايماء او قائما

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٨/ ٤١١

٩٤٧ - حدثنا مسدد: ثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب

وثابت، عن أنس، أن رسول الله ﷺ صلى الصبح بغلس، ثم ركب، فقال: ((الله

أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ٍ، فساء صباح المنذرين)) .

وذكر بقية الحديث، وفي آخره قصة صفية، وتزوج النبي ﷺ لها، وجعل عتقها صداقها.

وقد تقدم أول الحديث في ((أبواب الأذان)) من حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس.

والمقصود منه هاهنا: أن النبي ﷺ لما أراد الإغارة على أهل خيبر، ولم يكن عندهم علم من قدوم النبي ﷺ، بكر النبي ﷺ بالصبح، وصلاها بغلس، ثم أغار عليهم.

فيستفاد من ذلك: أنه يستحب لمن أراد الإغارة على المشركين أن يعجل بصلاة الصبح في أول وقتها، ثم يغير بعد ذلك: