Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٤- باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٨/ ٣٩٦

في ذلك من التأويل.

وروى يزيد الفقير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه، وصف خلفه، صلى بالذي خلفه ركعة وسجدتين، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم، وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء، فصلى لهم رسول الله ﷺ ركعة وسجدتين، ثم سلم، فكانت للنبي ﷺ ? ركعتان، ولهم ركعة.

خرجه الإمام أحمد والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحهما)) .

وفي رواية النسائي: ثم إن النبي ﷺ سلم فسلم الذين خلفه، وسلم أولئك.

وذكر أبو داود في ((سننه)) : أن بعضهم قال في حديث يزيد الفقير: أنهم قضوا ركعة أخرى.

وروى عبد الله بن شقيق: نا أبوهريرة، أن رسول الله ﷺ نزل بين ضجنان

وعسفان، فقال المشركون: أن لهؤلاء صلاةً هي أحب إليهم من آباهم وأبنائهم، وهي العصر، فأجمعوا أمركم، فميلوا عليهم ميلةً واحدة، وأن جبريل أتى النبي ﷺ فأمره أن يقيم أصحابه شطرين، فيصلي بهم،