Skip to content

فتح الباري لابن رجب ١٠-باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٨/ ١٣٤

قال سعيدٍ بن جبيرٍ: ما صليت خلف ابن عباسٍ يوم الجمعة الغداة إلا قرأ سورة فيها سجدةً.

وعن ابن عوان، قال: كانوا يقرءون يوم الجمعة سورة فيها سجدةٌ، قال: فسألت محمداً –يعني: ابن سيرين -، فقال: لا أعلم به بأساً.

وعن النخعي، أنه صلى بهم يوم جمعة الفجر، فقرأ بـ ﴿كهيعص﴾ [مريم:١] .

خرج ذلك ابن أبي شيبة في ((كتابه)) .

ونقل حربٌ، عن إسحاق، قال: لا بأس أن يقرأ الإمام في المكتوبة سورة فيها سجدةٌ، وأحب السور الينا ﴿آلم تزيل﴾ السجدة، ﴿هلْ أَتَى﴾ [إلانسان:١] ، ويقرأ بهما في الجمعة، ولابد منهما في كل جمعة، وان أدمنهما جاز.

وهذا يدل على أنه يستحب قراءةٌ فيها سجدةٌ، وافضلها ﴿آلم تنزيل﴾ .

وروى أبو بكرٍ بن أبي داود باسناده، عن ابن عباسٍ، قال: غدوت على

رسول الله ﷺ يوم جمعة في صلاة الفجر، فقرأ في الركعة الأخيرة سورةً من المئين فيها سجدةٌ، فسجد فيها.

وقد روي عن أحمد ما يشهد لهذا –أيضاً -، وأن السجدة مقصودة في صلاة الفجر يوم الجمعة؛ فإن أبا جعفر الوراق روى، أن أحمد صلى