Skip to content

فتح الباري لابن رجب ١٢٧- باب الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٧/ ٢٠٨

أبي قلابة، قال: قام مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة رسول الله ﷺ، وذلك في غير وقت الصلاة، فقام فأمكن القيام، ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه فأنصت هنية. قال: فصلى بنا صلاة شيخنا هذا: أبي بريد، وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة أستوى قاعداً، ثم نهض.

قوله: ((فأنصت)) –يعني من الإنصات، والمعنى: أنه سكت هنية بعد رفع رأسه من الركوع، والمراد بإنصاته: أنه لم يجهر بذكر يسمع منه، لا أنه لم يقل شيئاً في نفسه.

ويروى: ((فأنتصب)) من الإنتصاب، وهو القيام.

وقوله: ((هنَّية)) ، هو بالياء المشددة بغير همز، ويروى