Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٩٣ - باب الالتفات في الصلاة

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٦/ ٤٤٩

وكذلك التفت النبي ﷺ إلى من صلى خلفه، لما صلى بهم جالساً وصلوا وراءه قياماً، وقد سبق - أيضاً.

وقد روي عن النبي ﷺ، أنه كان يلتفت في صلاته لمصلحة غير مصلحة الصلاة:

فروى سهل بن الحنظلية، قال: ثوب بالصلاة – يعني: صلاة الصبح -، فجعل رسول الله يصلي، وهو يلتفت إلى الشعب.

خرجه أبو داود.

وقال: كان أرسل فارساً إلى الشعب من الليل يحرس.

وخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) والحاكم وصححه.

وهذا فيه جمع بين الصلاة والجهاد.

ومن هذا المعنى: قول عمر: إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة.

وقد روي عن النبي ﷺ، أنه كان يلحظ في صلاته.

فروى الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يلحظ يميناً وشمالاً، ولا يلوي عنقه خلف ظهرة.

خرجه الإمام أحمد والنسائي والترمذي.

وقال: غريب ثم خرجه من طريق وكيع، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن بعض أصحاب عكرمة، أن النبي ﷺ كان يلحظ في الصلاة – فذكر نحوه.