Skip to content

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ١/ ٢٤٣

خرجه من طريقه ابن جرير الطبري والإسماعيلي في ((صحيحه)) .

وقد خرج البخاري الحديث في موضع آخر، من رواية سفيان الثوري، عن الأعمش، بأبسط من هذا السياق، وفيه: عن ميمونة، قالت: ((سترت النبي ﷺ وهو يغتسل من الجنابة)) - فذكر الحديث.

وخرجه - أيضاً - من رواية ابن عيينة، عن الأعمش، ولفظه: ((أن النبي ﷺ اغتسل من الجنابة، فغسل فرجه)) -، وذكر الحديث.

ومن رواية الفضل بن موسى، عن الأعمش، وفي حديثه: ((وضع النبي ﷺ وضوءاً للجنابة، فأكفأ بيمينه على شماله)) - وذكر الحديث.

وفي هذين الحديثين: دليل على استحباب الوضوء قبل الاغتسال من الجنابة، وأنه لا يؤخر كله إلى بعد كمال الغسل.

وقد روي عن الأسود، عن عائشة، أن النبي ﷺ كانَ لا يتوضأ بعد الغسل.

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي.

وقال: حسن صحيح.

وسئل ابن عمر عن الوضوء بعد الغسل؟ فقالَ: وأي وضوء أعم من الغسل.