Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٣٨ - باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٦/ ٥٧

رجلاً وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رَسُول الله ﷺ لاث بِهِ النَّاس، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ: ((آلصبح أربعاً، آلصبح أربعاً؟)) .

تابعه: غندر ومعاذ، عَن شعبة، عَن مَالِك.

وَقَالَ ابن إِسْحَاق: عَن سعد، عَن حفصٍ، عَن عَبْد الله ابن بحينة.

وَقَالَ حماد: أنا سعد، عَن حفص، عَن مَالِك.

((لاث بِهِ النَّاس)) - اي: أحدقوا بِهِ، وأحاطوا حوله.

وقوله: ((آالصبح أربعاً)) - مرتين -: إنكار لصلاته وقد أقيمت صلاة الفجر، فكأنه صلى الصبح بعد الإقامة أربعاً.

وخرجه مُسْلِم، ولفظه: مر النَّبِيّ ﷺ برجل يصلي وقد أقيمت الصلاة، فكلمه بشيء، لا ندري مَا هُوَ، فلما انصرفنا أحطنا بِهِ، نقول: ماذا قَالَ لَكَ رَسُول الله ﷺ؟ قَالَ: قَالَ لِي: ((يوشك أن يصلي احدكم الصبح أربعاً)) .

وفي رِوَايَة لَهُ - أيضاً -: أقيمت صلاة الصبح، فرأى رَسُول الله ﷺ رجلا يصلي والمؤذن يقيم، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: ((أتصلي الصبح أربعاً؟)) .

فعلى هذه الرواية ورواية البخاري: الحَدِيْث من رِوَايَة ابن بحينة، عَن النَّبِيّ ﷺ، سمعه مِنْهُ، وعلى الرواية الأول لمسلم: الحَدِيْث من رِوَايَة ابن