Skip to content

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ١/ ٣٠

العام، وقد يكون المراد بالإيمان - حينئذ -: التصديق بالقلب، وبالعمل: عمل الجوارح كما ذكر في هذه الآية الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، ثم عطف عليه أعمال الجوارح.

وخرج البخاري من حديث: