Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٦- باب ما يحقن بالأذان من الدماء

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٥/ ٢٣١

٦١٠ - حدثني قتيبة: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، عن النبي ﷺ، أنه كان إذا غزا بنا قوماً لم يغز بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم. قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلاً، فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب، وركبت خلف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم النبي ﷺ. قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا النبي ﷺ قالوا: محمد والله، محمد والخميس. قال: فلما رآهم رسول الله ﷺ قال: " الله أكبر، الله أكبر. خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".

في هذا الحديث فوائد كثيرة:

منها: أن النبي ﷺ كان لا يغير على العدو.

والإغارة: تبيت العدو ليلاً.

وقد جاءت نصوص أخر بإباحة