Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٥- باب رفع الصوت بالنداء

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٥/ ٢٢٠

عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة.

قال الشافعي: أصاب مالك في اسم الرجل، وأخطأ ابن عيينة فيما أرى.

وذكر الإمام أحمد هذا المعنى - أيضا.

وقد تقدم بهذا الإسناد في أوائل " كتاب الإيمان" حديث: " يوشك [أن يكون] خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال" - الحديث، وذكرنا الاختلاف في إسناده على مالك، وأنه سماه بعضهم عنه كما سماه ابن عيينة، والصحيح خلافه.

وروى هذا الحديث عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، كما رواه مالك، إلا أنه لم يرفعه.

وما تضمنه حديث أبي سعيد من سكنى البادية بالغنم فقد سبق القول فيه مستوفى في " كتاب الإيمان" عند الكلام على حديثه المشار اليه.

وما تضمنه من الأذان للصلاة بالبادية، فيأتي بسط القول فيه عند تبويب البخاري على " الأذان في السفر" - إن شاء الله.

أماالأمر برفع الصوت في الأذان، فإنما هو من قول أبي سعيد، واستدل له بقول النبي ﷺ: " لا يسمع صوت المؤذن" –الحديث.

كذا رواه ابن عيينة صريحاً، وكذا ما قبله كله من قول أبي سعيد.

وقد روي نحوه عن أبي هريرة.

روى وكيع وأبو نعيم في " كتأبيهما": ثنا أبو العنيس سعيد بن كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: ارفع