Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٩١- باب قدر كم ينبغي أن يكون بين المصلي والسترة؟

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٤/ ٢٦

ليس المراد به جدار القبلة.

لكن قد خرج البخاري هذا الحديث في كتاب ((الاعتصام)) بلفظ صريح في المعنى الذي فهمه منه هاهنا، عن ابن أبي مريم، عن أبي غسان، عن أبي حازم، عن سهل، أنه كان بين جدار المسجد مما يلي القبلة وبين المنبر ممر الشاة.

وخرج الإمام أحمد، عن حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: كان بين المنبر والقبلة قدر ممر شاة.

وفي القرب من السترة أحاديث أخر:

فمنها: ما خرجه البخاري في باب مفرد بعد هذا من حديث موسى بن عقبة، عن نافع، أن عبد الله كان إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حين يدخل، وجعل الباب قبل ظهره يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريب من ثلاثة أذرع صلى به، يتوخى المكان الذي أخبره به بلال أن النبي ﷺ صلى فيه.

ومنها: ما ورد في الأمر بالدنو من السترة من غير تقدير بشيء:

فروى نافع بن جبير، عن سهل بن أبي حثمة، يبلغ به النبي ﷺ، قال: ((إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته)) .

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان في