Skip to content

حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية طبقات الصحابة

حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية

عمرو كامل عمر

Printed page ٤٥٥

قولنا (مؤمنًا به) كل مكلف من الجن والإنس، وخرج بقولنا (ومات على الإسلام) من لقيه مؤمنًا به ثم ارتد ومات على ردته - والعياذ بالله - ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت، سواء اجتمع به مرة أخرى أم لا، وهذا هو الصحيح المعتمد» اهـ.

وقد انتهى معاصرو النبي ﷺ بمضي مائة وعشر سنين من هجرته ﷺ، يقول عبد الله بن عمر ﵄: «صلى بنا النبي ﷺ العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام، فقال: أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد» (١)، وكان ذلك في سنة ١٠هـ (٢).

طبقات الصحابة:

الطبقة الأولى: قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم.

الطبقة الثانية: أصحاب دار الندوة، وذلك أن عمر بن الخطاب ﵁ لما أسلم وأظهر إسلامه، حمل رسول الله ﷺ إلى دار الندوة، فبايعه جماعة من أهل مكة.

الطبقة الثالثة: المهاجرة إلى الحبشة.

الطبقة الرابعة: الذين بايعوا النبي ﷺ عند العقبة يقال فلان عَقَبيّ.

الطبقة الخامسة: أصحاب العقبة الثانية، وأكثرهم من الأنصار.

الطبقة السادسة: أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله ﷺ بقُباء، قبل أن يدخلوا المدينة ويبني المسجد.

الطبقة السابعة: أهل بدر الذين قال رسول الله ﷺ فيهم: «وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (٣).

الطبقة الثامنة: المهاجرة الذين هاجروا بين بدر والحديبية.