Skip to content

حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية حقيقة موقف كعب الأحبار من مقتل أمير المؤمنين عمر ﵁ -

حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية

عمرو كامل عمر

Printed page ٤٣٦

الفتن، وهذا ما أخبر به حذيفة ﵁ حينما سُئل «من الباب؟ قال: عمر» (١). فبمقتله ﵁ على يد أبي لؤلؤة فيروز المجوسي لعنه الله (٢)، خرجت إلينا فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرا (٣)، فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي (٤)،

فتن يرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مُهْلِكَتي! ثم تنكشف، ثم تجيء فتنة فيقول المؤمن: هذه هي، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر (٥).

حقيقة موقف كعب الأحبار من مقتل أمير المؤمنين عمر ﵁

-:

كعب الأحبار، أبو إسحاق، هو - كما يذكر الذهبي - «كعب بن ماتع الحِمْيَريُّ اليماني العلامة الحبر، الذي كان يهوديًا فأسلم بعد وفاة النبي ﷺ، فقدم المدينة من اليمن في أيام عمر ﵁، فجالس أصحاب محمد ﷺ، فكان يحدِّثهم عن الكتب الإسرائيلية، ويحفظ عجائب، ويأخذ السنن عن الصحابة. وكان حسن الإسلام، متين الديانة، من نبلاء العلماء ... توفي بحمص ذاهبًا للغزو في أواخر خلافة عثمان ﵁،