Skip to content

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار ص: باب: الإهلال من أين ينبغي أن يكون؟

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار

بدر الدين العيني

Printed page ٩/ ٦٥

وأخرجه البخاري (١) وأبو داود أيضاً.

ولفظ أبي داود (٢): "ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة، فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله" (٣).

قوله: "ولم يكن عروة يحصب" أي لم يكن ينزل بالمحصب لأنه ليس بسنة.

وقال ابن أبي شيبة (٤): ثنا عبدة، عن هشام بن عروة: "أن أباه كان لا يحصب".

قوله: "ولا أسماء بنت أبي بكر ﵂" أي ولم تكن أسماء تحصب أيضاً.

قال ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٥): ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن فاطمة: "أن أسماء كانت لا تحصب".

قلت: وهو مذهب عطاء وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير.

قال ابن أبي شيبة (٦): ثنا إسماعيل بن عياش، عن ليث: "أن عطاء وطاوسًا ومجاهدًا وسعيد بن جبير كانوا لا يحصبون".

ثنا وكيع (٧)، عن عمر بن ذر، عن مجاهد: "أنه كان يكره التحصيب".

ثنا وكيع (٨) عن سفيان [عن الليث] (٩) عن طاوس قال: "إنما الحصبة في السماء" انتهى.