Skip to content

مجمع بحار الأنوار [صدأ]

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Printed page ٣/ ٢٩٨

في بيوت الدنيا من الصياح والتعب، لأنها أسلمت طوعًا بلا رفع صوت ولا منزعة ولا تعب، والصخب الصوت المختلط. نه: ومنه "فصخبت" بكسر معجمة. ج: الصخب بفتحتين. ط: قلة "الصخب" وهو منهي عنه سيما عند المريض، والقلة بمعنى العدم. ومنه: ولا "يصخب" أي لا يرفع صوته بهذيان، قوله: إني صائح، يحتمل القول اللساني ليندفع عنه الخصم، والنفسي بأن يتفكر في نفسه أنه صائم لا يجوز له الغضب والسب. نه: وح أم أيمن "تصخب" وتذمر عليه. وح المنافقين: "صخب" بالنهار، أي صياحون فيه ومتجادلون.

[صخخ]

في ح ابن الزبير وبناء الكعبة: فخاف الناس أن تصيبهم "صاخة"، أي صيحة تصخ الأسماع أي تقرعها وتصمها.

[صخد]

في شعر كعب: يومًا يظل به الحرباء "مصطخدًا"؛ أي منتصبًا، وكذا المصطخم؛ يصف إنتصاب الحرباء إلى الشمس في شدة الحر. وفيه: ذوات الشناخيب الصم من "صياخيدها"؛ جمع صيخود وهي ال

صخر

ة الشديدة.

[صخر] فيه: "الصخرة" من الجنة، أي صخرة بيت المقدس.

بابه مع الدال

[صدأ]

هذه القلوب "تصدأ"، هو أن يركبها الرين بمباشرة المعاصي فيذهب بجلائه كما يعلو الصدأ وجه المرأة والسيف. وفي ح عمر ﵁: سأل الأسقف عن الخلفاء فحدثه حتى أنتهى إلى نعت الرابع منهم فقال: "صدأ" من حديد، ويروى: صدع، أراد دوام لبس الحديد أي الدروع لإتصال الحروب في أيام على وما منى به من مقاتلة الخوارج والبغاة وملابسة الأمور المشكلة، ولذا قال عمر: وا دفراه! تضجرًا منه واستفحاشًا، ورواه أبو عبيد غير مهموز كأن الصدأ لغة في الصدع وهو اللطيف الجسم، أراد أن عليا خفيف يخف إلى الحروب ولا يكسل لشدة بأسه وشجاعته.