Skip to content

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة باب

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

ناصر الدين البيضاوي

Printed page ١/ ٤٥٠

ولا جلحاء ولا عضباء تنطحه بقرونها , وتطؤه بأظلافها , كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد , فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ".

قال: " والخيل ثلاثة: لرجل أجر , ولرجل ستر , وعلى رجل وزر , فأما الذي له أجر: فرجل ربطها في سبيل الله , فأطال لها في مرج أو روضة , فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كان له حسنات , ولو أنه انقطع طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له , ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له , وأما الذي هي له ستر: فرجل ربطها تغنيا وتعففا , ثم لم ينس حق الله تعالى في رقابها ولا ظهروها , فهي له ستر , وأما الذي هي عليه وزر: فرجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام , فهي على ذلك وزر".

وسئل رسول الله ﷺ عن الحمر؟ فقال: " ما أنزل على فيها شيء إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ [الزلزلة:٧ - ٨].

(كتاب الزكاة)

(من الصحاح):

" عن أبي هريرة ﵁ , عن النبي ﷺ أنه قال: ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها " الحديث.