Skip to content

الأذكار للنووي ت مستو ٦٠ ـ باب ما يقول إذا أراد النوم واضطجع على فراشه

الأذكار للنووي ت مستو

النووي

Printed page ١٦٧

إلى فِرَاشِكُما، أوْ إذَا أخَذْتُما مَضَاجِعَكُما فَكَبِّرَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ".

وفي رواية: "التَّسْبِيحُ أرْبَعًا وَثِلاثِينَ".

وَفي رواية: "التَّكْبيرُ أرْبعًا وَثَلاثِينَ". قالَ عليّ: فما تركته منذ سمعتُه من رسول الله ﷺ، قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفّين.

[٣/ ٢١٩] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: "إذَا أوَى أحَدُكُمْ إلى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخلَةِ إِزَارِهِ، فإنَّهُ لا يَدْرِي ما خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: باسْمِكَ رَبي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أرْفَعُهُ، إنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها، وَإِنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بما تَحْفَظُ بِهِ عِبادَكَ الصَّالِحينَ" وفي رواية "يَنْفُضُهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ".

[٤/ ٢٢٠] وروينا في الصحيحين عن عائشة ﵂

أن رسول الله ﷺ: كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرأ بالمعوّذات ومسح بهما جسده.

[٥/ ٢٢١] وفي الصحيحين عنها

أن النبيّ ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفّيه ثم نفث فيهما وقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبّ الفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبّ الناس﴾ ثُم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث