مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
صنف منهم يفترش بأذنه، ويلتحف بالأخرى لا يمرون بفيل ولا وحش، ولا جمل، ولا خنزير إلا أكلوه، ومن مات منهم أكلوه، مقدمتهم بالشام، وساقتهم بخراسان، يشربون أنهار المشرق، وبحيرة طبرية.
طـ: لم يروه عن الأعمش إلا ابن إسحاق، ولا عنه إلا يحيى.
٥٩ - باب طلوع الشمس من مغربها.
[٤٥١٤] حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصى، ثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، ثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله ﷺ:"إذا طلعت الشمس من مغربها، يخر إبليس ساجداً، ينادي: إلهي مرني أسجد لمن شئت، فتجتمع إليه زبانيته. فيقولون: يا سيدهم ما هذا التضرع؟ فيقول: إنما سألت ربي أن ينظرني إلى الوقت المعلوم، وهذا الوقت المعلوم، ثم تخرج دابة الأرض. من صدع في الصفا. فأول خطوة تضعها بأنطاكية، ثم تأتي إبليس، فتلطمه".
طـ: لا يورى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإِسناد، تفرد به عثمان.