Skip to content

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد علل أخبار رويت في أم الولد

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد

ابن أبي حاتم

Printed page ٦/ ٦١٣

............................

عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (١) فِي أُمِّ الوَلَدِ

٢٨٠٤ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الحسنُ بنُ زِيَادٍ اللُّؤْلُئِيُّ (٣) ، عَنْ أيُّوب بْنِ عُتْبة، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رسولَ الله (ص) سُئِلَ عَنْ أُمِّ الوَلَد؟ فَقَالَ: يَسْتَمْتِعُ بِهَا صَاحِبُهَا حَيَاتَهُ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ باطِلٌ لا أصلَ لَهُ.

٢٨٠٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ اللُّؤْلُئِيُّ (٤) ، عَنِ ابْنِ جُرَيج (٥) ، عَنْ عَطَاءٍ (٦) ؛ قَالَ: بلغَني أَنَّهُ كَانَ فِي عَهْدِ عليٍّ - يَعْنِي فِي وصيَّته -: إِنِّي قَدْ تَركتُ تِسعَةَ عشَرَ أُمَّ وَلَدٍ (٧) ، فأَيَّتُهُنَّ كَانَ