Skip to content

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد علل أخبار رويت في الأمراء والفتن

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد

ابن أبي حاتم

Printed page ٦/ ٦٠٦

مَا (١) اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وحَكَمُوا فَعَدَلُوا، وعَاهَدُوا فَوَفَوْا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ: الأعمَش (٢) ، عَنْ سَهْل أَبِي الأَسَدِ، عَنْ بُكَير الجَزَري (٣) ، عن أنس، عن النبيِّ (ص) .

٢٨٠٠ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - خَتَنُ (٥) سَلَمة بن الفَضْل- عن عبد الله بن عبد العزيز (٦) بن عبد الله بن عبد الله (٧) بْنِ عُمَرَ بْنِ الخطَّاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عمِّه سَالِمٍ، عَنْ أبيه (٨) عبد الله بن عمر، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مُرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ المُنكَرٌِ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونَ (٩) اللهَ فَلا يُسْتَجابُ لَكُمْ، ومِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ (١٠) فَلَا يَغْفِرَ لَكُمْ (١١) ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ