Skip to content

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد مقدمة التحقيق

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد

ابن أبي حاتم

Printed page ١/ ٣٢

كتبٌ متعدِّدةٌ، لكنْ لم يَصِلْ إلينا منها إلا قِطْعَةٌ صغيرةٌ من روايةِ محمَّد ابنِ أحمدَ بنِ البَرَاء، عنه (١) .

وقد سَمَّى أبو عبدِ اللهِ الحاكمُ (٢) بعضَ هذه الكُتُبِ، ومنها:

أ - "كتابُ عِلَلِ الْمُسْنَدِ" ثلاثون جُزْءًا.

ب - "كتابُ العِلَلِ" لإسماعيلَ القاضي (٣) ، أربعةَ عَشَرَ جُزْءًا.

ج - "كتابُ عِلَلِ حديثِ ابنِ عُيَيْنَةَ" ثلاثةَ عَشَرَ جزءًا (٤) .

د - "كتابُ الوَهَمِ والخطأِ" خمسةُ أجزاءٍ.

هـ - "العِلَلُ المتفرِّقةُ" ثلاثونَ جزءًا.

وذكر الخَطِيبُ البغداديُّ (٥) أنّ إسماعيلَ ابنَ الصَّلْتِ بنِ أبي مريمَ، سَمِعَ من عليِّ بنِ المدينيِّ، وعندَهُ عنه كتابٌ صغيرٌ في عللِ الحديثِ.

٢) "العِلَلُ" للإمامِ أحمدَ (ت٢٤١هـ) (٦) ، وهو أيضًا روايات متعددة، منها: