Skip to content

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد علل أخبار رويت في الحدود

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد

ابن أبي حاتم

Printed page ٤/ ٢٢٣

لِشَيْءٍ (١) مِنْ هَذَا ذِكرٌ، وَإِنَّمَا وَجَدْنَا هَذَا الحديثَ مِنْ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مالك، عن أبيه، عن عبد الله بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ سَهل بْنِ أَبِي حَثْمَة، فِي القَسامَة، فَأَخْشَى (٢) أَنْ يَكُونَ مُستَرَقً (٣) مِن ثَمَّ.

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هذا حديثٌ ما أدري ماهو؟!

ثم قال: مُنكَرٌ جِدًّا!

فَقُلْتُ لَهُ: فَتَرَى أَنَّهُ مُستَرَقٌ من حديث خالد ابن يَزِيدَ؟

قَالَ: مَنْ سَرَقَهُ مِن ثَمَّ؟

قلتُ: عَنْبَسَةَ نراه!

قال: ما أظنُّ أن عَنْبَسة كَانَ يُحسِنُ أَنْ يَقْلبَ الحديثَ.

ثُمَّ قَالَ: بَلَغَنِي أنَّ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ حدَّث عَنْهُ فِي بُدُوِّ أَمرِه عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عائِشَة، فِي قِصَّةِ أُمِّ زَرْع، فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ، فترَكَه وَلَمْ يحدِّث بِهِ بعدُ.