الله ﷿ قدَّرَ (١) علينا أن بلَغْنا ما تَرَون، فمَنْ عَرَضَ له منكم قضاءٌ بعد اليوم، فليَقْضِ بما في كتاب الله، فإنْ جاءَه أمرٌ ليس في كتاب الله، فليَقْضِ بما قضى به نبيُّه (٢) ﷺ، فإنْ جاءَه أمرٌ ليس في كتاب الله، ولا قضى (٣) به نبيُّه ﷺ، فليقضِ بما قضى به الصَّالحون، فإن جاءه أمرٌ ليس في كتاب الله، ولا قضى به نبيُّه ﷺ، ولا به الصّالحون، فليجتَهِدْ رأيَه، ولا يقولُ: إنِّي أخافُ (٤)، وإنِّي أخافُ، فإنَّ الحلالَ بَيِّنٌ، والحرامَ بَيِّنٌ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشتَبِهات، فدَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَرِيبُك (٥). قال أبو عبد الرّحمن: هذا الحديث حديثٌ (٦) جيِّد جيِّد (٧).
٥٣٩٨ - أخبرني محمد بنُ عليّ بن ميمون قال: حدَّثنا الفِرْيابيُّ قال: حدَّثنا