Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة ٦ - باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٨/ ٢٥

٤٧٢٧ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا حاتمٌ، عن سِمَاكٍ، ذكَر أنَّ علقمةَ بنَ وائل أخبرَه

عن أبيه، أنَّه كان قاعدًا عند رسول الله ﷺ إِذ جَاءَه (١) رجلٌ يقودُ آخَرَ بنِسْعَةٍ، فقال: يا رسول الله، قتلَ هذا أخي. فقال له رسول الله ﷺ: "أقتَلْتَه؟ " قال: يا رسول الله، لو لم يعترِفْ. أقمتُ عليه البيِّنة. قال: نعم، قتَلْتُه. قال: "كيف قتَلْتَه؟ " قال: كنتُ أنا وهو نحتَطِبُ من شجرة، فَسَبَّني، فأغضبني، فضربتُ بالفأسِ على قَرْنِه. فقال له رسول الله ﷺ: "هل لكَ من مالٍ تُؤدِّيه عن نفسِكَ؟ قال: يا رسول الله مالي إلا فأسي وكسائي (٢). فقال له رسول الله ﷺ: "أترى قومَكَ يشترونَكَ؟ " قال: أنا أهوَنُ على قومي من ذلك. فرمى بالنِّسْعَة إِلى الرَّجل، فقال: "دونكَ صاحِبَك" فلمَّا ولَّى قال رسول الله ﷺ: "إن قتَلَه فهو مِثْلُه" فأدركوا الرَّجلَ، فقالوا: ويلَكَ، إنَّ رسول الله ﷺ قال: "إن قتَلَه فهو مِثْلُه" فرجع إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، حُدِّثت أَنَّكَ قُلتَ: "إن قتَلَه فهو مِثْلُه"، وهل أخَذْتُه إلَّا بأمرِك. فقال: "ما تُريدُ أن يَبوءَ بإثمِك وإثمِ صاحبِك؟ قال: بلى. قال: "فإنَّ (٣) ذلك كذلك" (٤).